لبنان.. والوحدة.. والجمعية العمومية
مقال فى الصميم استاذ خالد انا من متابعينك من ايام وحداوى وكذلك كتاباتك فى الندوة واجزمت لبعض الزملاء اننا امام كاتب بصفة اديب لكن اهتمامه بالشان الوحداوى والشان الرياضى افقدنا قلم لكاتب يتنفس ادب وثقافة
مستمتع بماتطرحه
شكراً أيها الأديب فقد تشابهت قلوبهم وعقولهم ونفوسهم
ولن يتغير حال الوحدة مالم يتغيروا او ترفع ايديهم عنها
اشكرك استاذي على المقال الرائع .نعم هي العنصريه مايحدث في هذا النادي العريق واكبر دليل عندما تقدم مناحي الدعجاني وخالد المطرفي بتقديم ترشيح نفسهم وتم استبعادهم من كرسي الرئاسه واقسم بالله العضيم والله يشهد على مأقول شهيد من مصادر مقربه من الأستاذ مناحي قال قبل ان تظهر النتائج هم لايرغبون بي وهذا ماحدث.
السلام عليكم
مقال رائع .. وضعت يدك على جرح نادي الوحدة
سلمت يداك و للأمام أيهاالفارس
لبنان.. والوحدة.. والجمعية العمومية
موضوع ومقال يهدف إلى السمو والعلو نحو آمال قد دفنت منذ عصور الوحدة احزينة
أخي الكريم
إن أبجدياتك ناطحت السحاب و أغلقت الأبواب التعيسة
في حين جعلت الحرية لها دواء
شكراً لكتاباتك وواصل عطاءك الذي لاينضب
فنحن في انتظارك
مالفت انتباهي مع الهمس
(إن الانتخابات تعني حرية الاختيار، وهذه الحرية لا شك أنها ترفع يد الوصاية عن الأعضاء الذين سلبت حقوقهم وأهليتهم في الاختيار، فالأوصياء يرون دائماً وأبداً أن أعضاء الجمعية العمومية غير مؤهلين للاختيار، ولابد أن يختاروا لهم الأنسب والأصلح من وجهة نظرهم والتي بالتأكيد توافق مصالحهم الشخصية والفئوية، ولذلك هم حريصون أشد الحرص على عدم إقامة الجمعية العمومية وإبقاء الأمور في أيديهم وتحت سيطرتهم وتشديد قبضتهم عليها)