<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 05 Feb 2012 06:59:48 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.al-riyada.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة الرياضة | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.al-riyada.com//articles.php?action=listarticle</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - al-riyada.com</copyright>
    <pubDate>Sun, 05 Feb 2012 06:59:48 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 05 Feb 2012 06:59:48 +0300</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأهلي غير  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.al-riyada.com//contents/authpic/21.gif" /><br /></span><p ><b>ممدوح لمفون
عضو الإتحاد الدولي للصحافة الرياضية 

المستويات الرائعة التي يقدمها لاعبو الأهلي هذا الموسم تعيد إلى الأذهان ( أهلي زمان ) ، قلعة الكؤوس الحصينة التي كانت جميع الأندية تتوقف أمام سورها الشاهق والمنيع ، فعدت بالذاكرة لأيام وحيد جوهر وأحمد الصغير يرحمه الله والثعلب أمين دابو وأتذكر ( مانشيت ) لحسام ابو داود كان عنوانه يتضمن أن ( الإتحاد لن يفوز على الأهلي لأن لاعبوا الإتحاد يهبطون الى أرض الملعب وهم مهزومون قبل أن نهزمهم ) ، في تلك الفترة كان الأهلي هو المسيطر على المسابقات المحلية ، وما أشاهده الآن من مستويات رائعة وروح معنوية عالية وإنضباطية داخل أرض الملعب تجعلني اقول بأن الأهلي أقرب لحصد أكثر من بطولة هذا الموسم ، ليس للأسباب التي ذكرتها فحسب لكن بالتأكيد هناك عمل إداري جبار يحدث خلف الكواليس ولا أستبعد ذلك طالما القيادة الأهلاوية تحت إشراف رمز من رموز الرياضة السعودية وهو صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز ، أما ما يبذله الأمير فهد بن خالد من جهد خرافي وعمل احترافي متقن فهو بلا شك جدير بالإشادة فقد سبق وأن كتبت عن هذا الرجل في إحدى مقالاتي حين كان مشرفاً على كرة القدم ما نصه ( ومن أبرز هذه الشخصيات الأمير فهد بن خالد المشرف العام على كرة القدم بالنادي الأهلي ، فبالإضافة لتفانيه وإخلاصه في عمله وتواجده الدائم مع الفريق الأهلاوي في كافة اللقاءات برغم ظروف سكنه في مدينة الرياض إلا أنه لم يتخذ من الظروف ذريعة لعدم التواجد ولم يرتض أن يكون مجرد منصب يتردد في الأوساط الرياضية كمشرف عام على الفريق بل قهر تلك الظروف وتواجد مع الفريق الأهلاوي دون كلل أو تذمر وأعطى للأهلي جل وقته وجهده ، وهو أيضاً مثالاً للمتحدث اللبق فحين تستمع إليه تجده العارف بالشأن الرياضي لما يملكه من هدوء وعقلانية وقوة حجة وسرعة بديهة، كما أنه نموذجاً يحتذى به لكيفية التعاطي مع أسوأ الظروف بكل حياد ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-riyada.com//articles.php?action=show&amp;id=963</link>
      <pubDate>Wed, 25 Jan 2012 12:24:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الدوري هابط .. بلاش مهايط ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.al-riyada.com//contents/authpic/149.jpg" /><br /></span><p ><b>سعد المطرفي - الأحد 22 يناير 2012 

--------------------------------------------------------------------------------
   
 
لو لم يكن الدوري ضعيفا هذا الموسم وهشا وغير مشجع لما حل الاتفاق ثالثا والفتح خامسا ومحوري الكرة السعودية الأساسيين رابعا وسادسا. 
وضعف الدوري إجمالا هذا الموسم ليس استنتاجا خاطئا أو استعباطيا أو محاولة للانتقاص من فريق ما ، كما أنه لا يعني إطلاقا التقليل من نتائج الأهلي رغم تحسن مستوياته وحماسه نحو الخروج من عباءة البعد عن بطولة بهذا الحجم ، ولا من أن يكون الشباب أيضا بطلا في أي لحظة ما قادمة لكنها حقيقة قائمة ومشاهدة لكل من يتابع دوري زين بعين متبصرة لا من منظار الميول الشخصية. 
والضعف الذي يعاني منه الدوري هذا الموسم ليس محدودا أو جزئيا بل كلي ويشمل المستويات و النتائج والأداء التحكيمي والأفق التكتيكي للمدربين وجهد اللاعبين، فالأخطاء التي وقع فيها معظم الحكام هذا الموسم بدائية جدا خصوصا في الأسابيع الأخيرة ولا يمكن أن تبرر أو تمر دون مراجعات وتصحيح وتدارك لأنها ستعمق من تباعد مسافة الثقة بين الأندية والحكام ، كما أن استمرارية الدوري بهذا الضعف أيضا ستجعل هوية البطل غير واضحة حتى الأسابيع الأخيرة وليست محصورة في فريق أو اثنين كما هو المعيار الطبيعي لأي دوري عالي الأداء ، فالشباب والاتفاق والهلال على مقربة من الأهلي وهناك تسع جولات ما زالت متبقية وفارق النقاط بسيط جدا ويمكن كسره في أي جولة وهذا الضعف مع الأسف سينعكس سلبا على المستوى العام أيضا لكأس الملك وكأس ولي العهد في أدوارهما المتقدمة ما لم يستعد الهلال هيبته خلال الجولات المتبقية من الدوري و فريق الاتحاد أيضا ويكون الشباب أكثر عنادية في التمسك بالنقاط في المرحلة المقبلة،و هذه الجزئية الثلاثية الأخيرة لو تحققت عمليا لن تحيل ضعف الدوري إلى قوة بشكل عاجل إنما قد تحسن من مستوى المسابقات التي تلي لأن الضعف كما أسلفت كلي فعلى مستوى التهديف وال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-riyada.com//articles.php?action=show&amp;id=962</link>
      <pubDate>Sun, 22 Jan 2012 14:43:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التحكيم مابين النقد الهادف والتجريح ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.al-riyada.com//contents/authpic/194.jpg" /><br /></span><p ><b>في مباراة الهلال ونجران تكلم البعض في حق الحكم محمد الهويش في إحتسابه للوقت الضائع وتعمده ذلك حتى يسجل الهلال هدفه فالهلال نادي عريق وكبير ليس بحاجة لأن يفوز في مباراة عادية أوغيرها بالحكم وإلا لكانت البطولات كلها تحمل توقيع الهلال ولاوجود للأندية الأخرى ولقد صرح الأستاذ صالح آل مربح رئيس نادي نجران للإعلام أن الحكم ناجح وممتاز وفي تحليل الفنيين العارفين بقانون كرة  القدم أن الحكم أحتسب تضييع الوقت المتعمد من قبل حارس نجران  ومدته 1.45 مع الوقت الضائع للمباراة 4 دقائق ليصبح  5.45 دقيقه وعندما صفر الحكم لم يتبقى على الوقت إلا خمس ثواني فأين المشكلة في ذلك فلقد حدثت حالات مشابهه  في السابق ولم تثار إعلاميا بهذا الشكل بل حدثت أخطاء تحكيمية  وهناك أمثلة عليها مثل مباراة الأهلي والرائد وإحتساب الحكم ضربتي جزاء للأهلي غير صحيحتين  وكذلك مباراة الهلال والفتح وإحتساب الحكم هدف غير صحيح للفتح ومباراة الاتفاق والأتحاد حيث كان الإتفاق متفوقا بهد ف حتى تعادل الأتحاد في الدقيقة  الخامسة بعد التسعين وبذلك قتل فرحة الآتفاق في الفوز ليس معنى هذا هو الوصول إلى التجريح والإساءة للحكام  ولكن عندما نشاهد خطئ في التحكيم  لانحكم عليه أنه مرتشي  أويتم الإسقاط على نادي معين  أو أن هذا الحكم  أدار المباراة على حسب ميوله فالحكم السعودي يحتاج منا للثقة هو صحيح أن هناك بعض الأخطاء تحدث منه ولكن من جمال كرة القدم أن يكون فيها أخطاء فكما أن المدرب يخطئ في تقديره لبعض الأمور في بعض المباريات واللاعب يخطئ في بعض الأحيان في الملعب أولايكون في الفورمه  أيضا ينطبق ذلك على الحكم وكذلك إداري الأندية معرضون للخطأ لأننا بشرفيجب علينا أن نتعامل مع خطئ الحكام كخطأ اللاعب والمدرب والإداري وألا نوجه الإساءات للحكام والتي تصل للتجريح الشخصي وتأليب الرأي العام الرياضي  وشحنه لتكون بمثابة العداوة التي يحصل معها للحكم وبعد ذلك يحدث مالاتحمد عقباه  ولنكن حضاريين فإذا  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-riyada.com//articles.php?action=show&amp;id=961</link>
      <pubDate>Sat, 21 Jan 2012 23:54:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التحكيم كان جيداً.. فهل هَوَى؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.al-riyada.com//contents/authpic/177.jpg" /><br /></span><p ><b>في إحدى حلقات البرنامج الرياضي (في الملعب)، وتحديداً ليلة مباراة الهلال والتعاون استضاف البرنامج المحلل التحكيمي علي المطلق؛ ليحلل بعض لقطات المباراة، وهذا أمر تفعله القناة بعد كل جولة وليس بمستغرب، لكن الغريب حديث المطلق عن (الأخطاء) التحكيمية المؤثرة و(الأخطاء) غير المؤثرة في المباراة، فهو يرى - من وجهة نظره- أن في مباراة الهلال والتعاون كان بها (خطأ) مؤثر على نتيجة المباراة وهو ضربة الجزاء الصحيحة التي تجاهلها حكم المباراة مطرف القحطاني، بينما ركلتا الجزاء اللتان حدثتا في مباراة النصر والأهلي لم تكونا مؤثرتين على نتيجة المباراة، ولا أعلم لماذا تتباين آراء المطلق في كثير من الحالات؟ وما دوافعه في ذلك؟ وهل يجد ضغوطاً معينة حتى تختلف آراؤه من مباراة لأخرى..! ومع الأسف وأقولها بكل حزن: إذا كان فكر حكامنا بهذا المنطق فلن تقوم للتحكيم قائمة بعد اليوم. 
عزيزي أستاذ علي المطلق، كلامك هذا فيه إساءة لك في المقام الأول، ولمهنة التحكيم بشكل عام، ولن تجد من يقبله ؛ لأن الحق أبلج وأبلغ من كل تعابيرك اللفظية وحججك المتناقضة. 
وأتمنى - وهي نصيحة- من كل الحكام الذين يجدون في أنفسهم المقدرة على تقديم أنفسهم بشكل مميز من خلال هذه المهنة الحساسة أن يبتعدوا عن مثل هذه الآراء، حتى لو جاءت من خبير تحكيمي كعلي المطلق؛ لأن حديثاً كهذا لن يقدم لكم إلا الإخفاق والفشل، وستجدون أنفسكم تحت طائلة النقد المستمر، وستخرجون من هذه المهنة بفضائح ليس لها أول ولا آخر؛ لأنكم ستفقدون الثقة عند كل متابعي كرة القدم كما فقدتها أنا شخصياً في تحليل أستاذنا علي المطلق بعد تلك الليلة، بل وأزيد في هذه الجزئية هذا التساؤل: ما الضير لو أن علي المطلق تفوه بكلمة الحق ووضع المرداسي والقحطاني في منزلة واحدة في عملية القرار (الخاطئ) في المباراتين دون الحاجة إلى مخالفة الحقيقة التي شاهدتها وشاهدها كل متابعي دوري زين؟! 
ضربة الجزاء هي حق مشروع لكل فريق متى ما وقعت، حتى ل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-riyada.com//articles.php?action=show&amp;id=960</link>
      <pubDate>Sat, 21 Jan 2012 23:51:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أزمة المنشآت والتصعيد الإعلامي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.al-riyada.com//contents/authpic/177.jpg" /><br /></span><p ><b>نتحدث دائماً عن التطوير والتغيير، وعن أسباب التراجع المخيف في الرياضات السعودية، دون أن يستقر بنا الحال على مجموعة عوامل نستطيع من خلالها أن نتحرك في الاتجاه السليم؛ حتى نتمكن من تحديد أهدافنا والإستراتيجيات التي تتطلبها المرحلة الحالية وفق أسس واضحة هدفها الأساسي صناعة جيل رياضي متفوق على كافة الأصعدة الفنية منها والسلوكية؛ لهذا كان من المفترض أن نسير وفق منهج واضح يسوده روح الصف الواحد، لا أن نترك الأحداث المتتالية في رياضتنا تفرز وعبر مختلف القنوات الإعلامية بعض الإفرازات التي لا تليق بمجتمع أنعم الله عليه بوحدة الصف والحب والولاء لهذا الوطن الغالي.
 يصعب على أي مهتم بالشأن الرياضي أن يرى كل تلك الأحداث على مستوى النتائج أو حتى على مستوى الاهتمام بالبنية التحتية لرياضة هذا الوطن وهي تدور إشكاليتها حول رجل واحد وتحميله تبعات كل ما يحدث، على الرغم من حداثة عهده بهذا المنصب الشاق الذي يحتاج إلى الصبر وحسن التصرف مع كل الأحداث والمتغيرات من حوله بشكل يدعم موقفه كمسؤول أول عن هذا القطاع المهم والحيوي في مملكتنا الغالية. 
تتواصل الاتهامات الموجهة لرئاسة العامة لرعاية الشباب عن بعض القضايا الرياضية، ولعل آخرها النقد الذي صاحب إنشاء بعض المقار الرياضية لبعض الأندية واعتماد إنشائها من قبل وزارة المالية في وقت سابق، لكنها لم تنفذ على أرض الواقع؛ فلم يكن النقد في هذه الجزئية منطقياً البتة، على الرغم من بُعدي عن الأرقام والميزانيات المعتمدة من قبل وزارة المالية إلا أني اعتمدت على المنطق وبعض المعلومات في طرح هذا الرأي الذي قد يعتبره البعض دفاعاً عن الرجل الأول في الرياضة السعودية - لغرض ما في نفس يعقوب، لا سمح الله - إذ ليس من المعقول أن تخصص وزارة المالية بالاتفاق مع الرئاسة العامة لرعاية الشباب مبالغ واضحة ومعلومة لدى المالية والرئاسة وتحظى بمتابعة من الجهات الرقابية لإنشاء مقار رياضية لبعض الأندية ويتوقف العمل فيها لأسباب وا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-riyada.com//articles.php?action=show&amp;id=959</link>
      <pubDate>Thu, 12 Jan 2012 14:53:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ورشة آسيا والناطقون بها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.al-riyada.com//contents/authpic/44.jpg" /><br /></span><p ><b>عوض الرقعان - الخميس 12 يناير 2012 


--------------------------------------------------------------------------------
   
 
ـ انطلقت يوم الاثنين الماضي ورشة عمل أبطال دوري آسيا 2012 بحضور ممثلين عن الأندية السعودية بالعاصمة الماليزية ومن بينهم ممثلين عن أنديتنا، والغريب أن البعض من الحاضرين من ربعنا لا يجيد اللغة الانجليزية إلا بالإشارة. 
ـ ومن لا يصدق عليه مراجعة الأندية وممثليها من المغادرين علماً بأن إجادة مثل هذه اللغة لممثلي الفرق السعودية المحترفة في ممثل هذا المحفل الكبير أمر في غاية الأهمية من حيث الجدوي والفائدة وليس من باب (البرستيج) أو الفشخرة 
ـ فهذه الورشة شهدت مجموعة من المحاضرات والحوارات ومشاركة ممثلين وخبراء من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وشركة دبليو اس جي (وورلد سبورت غروب) الشريك التجاري للاتحاد الآسيوي لكرة القدم. 
ـ وحضرها على مدار يومين 136 ممثلاً من قارة آسيا، حيث شهدت إطلاع المشاركين على مجموعة من المواضيع من بينها تعليمات البطولة، الإعلام، التسويق، قضايا الانضباط، ترخيص الأندية، إدارة المباريات ومكافحة المنشطات وكل ماهو جديد بذات اللغة العالمية وفي المقابل أين سيكون ممثل الأندية السعودية وسط هؤلاء؟ ربما يكون حاضراً جسدياً ولكنه (ما شفش حاجة) 
ـ وكم كنت أتمنى من ممثلينا في مثل هذه الورشة أن يتقدموا باقتراحات أهمها تغيير مواعيد مباريات دور ربع النهائي من البطولة التي عادةً ما تلعب في شهر سبتمبر وهو الوقت غير المناسب لأندية شرق القارة الآسيوية التي تستعد في هذا الشهر أو قبله لانطلاقة الموسم 
ـ ولقد طالعت دليل البطولة الذي يتكون من 57 صفحة ويحمل أبوابا مهمة ومتعددة منها نظام البطولة والملاعب حتى عدد الأندية الخ... وإن لم يخضع عدد الأندية السعودية للتجديد في الدليل إذا بقى عدد أنديتنا كما هو أربعة أندية قبل إقرار 3 أندية ونصف لعام 2012 
ـ دليل مميز أتمني من محامي الأندية السعودية الاطلاع  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-riyada.com//articles.php?action=show&amp;id=958</link>
      <pubDate>Thu, 12 Jan 2012 14:50:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأصفران تحت الملاحظة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.al-riyada.com//contents/authpic/163.jpg" /><br /></span><p ><b>محمد السلوم - الخميس 12 يناير 2012 


--------------------------------------------------------------------------------
   
 
انضم الاتحاد هذا الموسم إلى النصر الذي يعاني من الأوجاع الإدارية والفنية من سنين ودخول المونديالي إلى جانب العالمي في دوامة فقدان التوازن الفني والإداري جعل الأصفرين تحت الملاحظة الجماهيرية. 
ففي الوقت الذي بدأت مؤشرات تعاف في النصر ظهرت الأعراض في الاتحاد والمستويات الأخيرة تؤشر ببدء تعافي الأول وتنذر بخطر قادم على الثاني وجماهيرهما كل على حدة تنتظر الليلة في الرياض لقاء النصر والفيصلي والاتحاد والاتفاق في جدة بمشاعر يغلب عليها القلق أكثر من التفاؤل. 
ويواجه الاتحاد المتدحرج إلى الترتيب السادس في الدوري مساء اليوم في الجولة السادسة عشرة وضعا صعبا وعلى ملعبه في جدة مع الاتفاق صاحب المركز الثالث في سلم الدوري وهو من فرق الوزن الثقيل فنيا واحد المرشحين الأربعة مع الهلال والأهلي والشباب لخطف لقب الدوري. 
والفريقان لن يقبلا بغير الفوز فهو للاتفاق مهم للبقاء قريبا من الصدارة وتعزيز مكاسبه وللاتحاد إن حدث فهو فوز بطعم الإسبرين للتخفيف من مواجعه وإعادة لاعبيه إلى أجواء الانتصارات المعتادة من العميد للمساهمة في رسم برنامجه العملي مع مدربة الجديد. 
والنصر وإن تطور نسبيا بعد إشراف مدربه ماتورانا وانضمام فريق الدعم الإداري الجديد إلا أنه تطور غير كاف لبلوغ مرحلة الاطمئنان في القادم من الأيام والعالمي على موعد الليلة مع اختبار من الوزن العادي مع فريق الفيصلي ولا خيار عن الفوز لإعطاء تطمينات للجماهير النصراوية أن فريقها يسير في الاتجاه الصحيح. 
يبقى القول إنه من المبكر الحكم على معاناة الاتحاد الجديد كونها لم تتضح بشكل جلي على الرغم ما يقال عن متاعب تواجه الرئيس محمد بن داخل من تنظيمية ومالية وأقاويل أخرى هنا وهناك. 
كما أن رمي الهبوط المفاجيء على اللاعبين فيه شيء من الإجحاف على نجوم قادوا الاتحاد إ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-riyada.com//articles.php?action=show&amp;id=957</link>
      <pubDate>Thu, 12 Jan 2012 14:48:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ شكراً معالي الوزير.. ولا عزاء للصغار ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.al-riyada.com//contents/authpic/96.jpg" /><br /></span><p ><b>خالد قاضي - السبت 07 يناير 2012 

--------------------------------------------------------------------------------
   
 
يسجل لوزير الإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجه ـ متعه الله بالصحة والعافية وأدعو الله أن يرفع عنه المرض والبلاء وأن يغادر المستشفى بكامل صحته وعافيته بإذن الله ـ لأنه رجل طيب القلب ومنصف ويتواصل مع الإعلاميين سواء من خلال الاجتماعات أو التقائه بهم في المناسبات الرسمية والاجتماعية.. وقد تشرفت قبل أيام بتغريدة جميلة من هذا الرجل أعتبرها وساماً على صدري وتكريماً شخصياً لي من رجل الإعلام الأول في المملكة العربية السعودية وهو يقلدني بكلمات ليست كالكلمات فيها من الثناء والإطراء ما أشعرني أن تعبي في مشوار الصحافة الرياضية والإعلام السعودي لم يذهب أدراج الرياح، وأن مشاركاتي في القنوات السعودية والأجنبية فيما يتعلق بالرياضة والكرة هو مكان تقدير أشخاص أعتز برأيهم وهم ولله الحمد كثر وهذا ما دعمني في مشواري الصحفي الصعب الذي حفرت فيه اسمي في الصخر منذ أكثر من ثلاثين عاماً بداية من جريدة (عكاظ) عندما كان مقرها في شارع الميناء في جدة عندما كان يشرف على القسم الرياضي الإعلامي الكبير علي الرابغي، وبعدها في جريدة (المدينة) عندما كانت في مدائن الملك فهد بجدة بجوار معرض البيجو.. وبعدها في جريدة (الرياض) قبل الانتقال إلى «الرياضية» التي عملت فيها مع ثلاثة من رؤساء التحرير وهم: عبدالعزيز شرقي، وصالح الحمادي، وسعد المهدي الذين تربطني بهم علاقات أخوية أكبر من كل شيء والدليل أن الزميل سعد المهدي هو الذي طلب مني الاستمرار كاتباً أسبوعياً بعد أن انتهت اللياقة البدنية في مطاردة الأخبار والدوام اليومي.. إن ما خطه وزير الإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجه عن شخصي المتواضع هو بمثابة تكريم وكلمات لن أنساها من شخصية لها مكانة إعلامية مرموقة ورجل من رجال الدولة ـ أعزها الله ـ وبعد شهادة الكبار لازلت أتعرض لما يكتبه بعض الصبية من المتعصبين ف ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-riyada.com//articles.php?action=show&amp;id=956</link>
      <pubDate>Sun, 08 Jan 2012 01:08:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العملاق محمد الدعيع‏ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.al-riyada.com//contents/authpic/121.jpg" /><br /></span><p ><b>يتمتع الهلاليون (بوفاء) سريع لتكريم نجومهم وعلى أعلى المستويات دون البحث عن التسويف والتأخير أو الهروب من هذا الشرف فغدا سيكون لهم موعد جديد مع الوفاء حين يكرمون الحارس (العملاق) محمد الدعيع. 
محمد الدعيع شخصية رياضية (غير) متكلفة رسم لنفسه طريقا مميزا في عالم كرة القدم وساهم وبقوة في تحقيق انجازات وكان يمثل مقولة الحارس نصف الفريق (بحق) بل كان هناك بعض المباريات التي يعتبر فيها محمد الدعيع الفريق بأكمله.
وفي المرات القليلة التي التقيت فيها بهذا العملاق استمتعت كثيرا عندما يتحدث عن المواقف (الطريفة) خلال مشواره الكروي الجميل وهي مواقف من (الصعب) ان يتم ذكرها، فالبعض منها ورغم من طرافتها تتميز بصعوبتها. 

وبصراحة فان محمد الدعيع ترك لنا (معاناة) كبيرة مع الحراس، بل ترك لفريق الهلال تلك المعاناة وأعتقد ـ والعلم عند الله ـ أنه لن يأتي من ينسي الشارع الكروي محمد الدعيع، فهناك نجوم من الصعب ان يكون لهم (خلف).

في أحيان كثيرة تتوقف مسيرة نجم تتمنى أنها لو (استمرت) قليلاً في ظل افتقاد الساحة الكروية من يستطيع ان يسد مكانها وفي أحيان كثيرة تجد ان توقف نجم (فرصة) لايجاد نجم آخر يكون في مستوى أفضل ممن سبقه.

في الوقت الحالي النجم الذي ننتظر ان ينسي الشارع الكروي محمد الدعيع ويكون محل ثقة كبيرة ويمثل نصف الفريق أو المنتخب (غير موجود) حتى مع تميز البعض من الحراس ولكن مواصفات حارس مميز وعملاق وقادر على المواصلة والتطور والإبداع غير موجود.

    عندما ظهر محمد الدعيع وبرز وأبدع لم يشعر الشارع الكروي بفقدان أخيه عبد الله الدعيع على اعتبار ان محمد كان (خير خلف لخير سلف) فمن سيكون الخلف بعد محمد الدعيع حتى وان كانت المهمة صعبة إلا أنني أعتقد ان زمن الخلف لم يحن بعد وعلينا الانتظار سنوات، أتمنى ألا تطول كثيراً.

    وإذا كان الدعيع يستحق التكريم فان حصول الرئيس الاتفاقي عبد العزيز الدوسري على شخصية العام 2011 م يستحق ان يكون له ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-riyada.com//articles.php?action=show&amp;id=955</link>
      <pubDate>Thu, 05 Jan 2012 14:35:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وداعاً كامل الأوصاف‎  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.al-riyada.com//contents/authpic/38.jpg" /><br /></span><p ><b>عدنان جستنية - الخميس 05 يناير 2012 

--------------------------------------------------------------------------------
   
 
كثير من الألقاب تتناسب مع شخصية رياضية بحجم اللاعب محمد الدعيع دارت في رأسي وقد أصابتني الحيرة أيها أختار عنواناً لمقال في ليلة (وداعية) لأحب الناس في قلوب كل الناس (الأخطبوط المعجزة العملاق الأسطورة الحارس الطائر). على أن كل هذه الألقاب وغيرها رغم أنه يستحقها عن جدارة، ولها وقعها في نفس المستمعين لها، إلا أن المدرب المصري محمود الجوهري أعجبني قبل أيام في استطلاع رأي قامت به القناة الرياضية السعودية وهو يطلق عليه صفة (كامل الأوصاف)، حيث وجدت أنها بالفعل (مفصلة) بالمقاس على أسطورة الحراسة في تاريخ الكرة الحديثة، وهي صفة تذكرني بعملاق الطرب وملك الإبداع الفنان الراحل عبدالحليم حافظ وأغنية عنوانها (كامل الأوصاف فتني)، ولو كنت في مكان المهندس (سلمان النمشان) مدير ملعب الملك فهد لما ترددت لحظة في وضع هذه الأغنية في ليلة (تكريم) نجم تتوافر فيه كل صفات (الكمال) خلقاً وأدباً وسلوكاً وعطاء وإبداعاً وتضحية ووفاءً. 
ـ الحيرة عندي لم تتوقف عند بحثي عن عنوان لهذا الهمس، إنما أشغلت تفكيري من خلال مقارنة بين (أسطورتين) من أساطير الكرة السعودية تستعجب وأنت تفتش عن عوامل مشتركة (جمعت) بين (الأسمرين) الأول (ماجد عبدالله) والثاني المحتفى به هذه الليلة، فعلاوة على تاريخ مشرف لهما من الإنجازات منحهما لقب (العمادة) العالمي، وإبداع كروي وأخلاق عالية جداً يتميزان بها ومحبة يتفق الجميع على خصوصيتها لم ولن يختلف حولها أحد إلا أن نقطة البداية وانطلاقة نجوميتهما استوقفتني كثيراً في تشابه غريب، فالأسطورة ماجد عبدالله بزغت موهبته الكروية كـ(حارس مرمى) ليشاء الله تعالى ويصبح (سيد) جلادي الحراس، بينما تشكلت بداية الأسطورة محمد الدعيع كمهاجم (رأس حربة) لتحوله (الصدفة) إلى حماية الشباك (وقاهر) المهاجمين والمدربين. 
ـ هي ليلة ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-riyada.com//articles.php?action=show&amp;id=954</link>
      <pubDate>Thu, 05 Jan 2012 14:30:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
