<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 05 Feb 2012 07:01:19 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.al-riyada.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة الرياضة | كتّاب الرياضة ]]></title>
    <link>http://www.al-riyada.com//articles.php?action=listarticles&amp;id=1</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - al-riyada.com</copyright>
    <pubDate>Sun, 05 Feb 2012 07:01:19 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 26 Jun 2010 00:39:08 +0300</lastBuildDate>
    <category>كتّاب الرياضة</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأهلي غير  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.al-riyada.com//contents/authpic/21.gif" /><br /></span><p ><b>ممدوح لمفون
عضو الإتحاد الدولي للصحافة الرياضية 

المستويات الرائعة التي يقدمها لاعبو الأهلي هذا الموسم تعيد إلى الأذهان ( أهلي زمان ) ، قلعة الكؤوس الحصينة التي كانت جميع الأندية تتوقف أمام سورها الشاهق والمنيع ، فعدت بالذاكرة لأيام وحيد جوهر وأحمد الصغير يرحمه الله والثعلب أمين دابو وأتذكر ( مانشيت ) لحسام ابو داود كان عنوانه يتضمن أن ( الإتحاد لن يفوز على الأهلي لأن لاعبوا الإتحاد يهبطون الى أرض الملعب وهم مهزومون قبل أن نهزمهم ) ، في تلك الفترة كان الأهلي هو المسيطر على المسابقات المحلية ، وما أشاهده الآن من مستويات رائعة وروح معنوية عالية وإنضباطية داخل أرض الملعب تجعلني اقول بأن الأهلي أقرب لحصد أكثر من بطولة هذا الموسم ، ليس للأسباب التي ذكرتها فحسب لكن بالتأكيد هناك عمل إداري جبار يحدث خلف الكواليس ولا أستبعد ذلك طالما القيادة الأهلاوية تحت إشراف رمز من رموز الرياضة السعودية وهو صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز ، أما ما يبذله الأمير فهد بن خالد من جهد خرافي وعمل احترافي متقن فهو بلا شك جدير بالإشادة فقد سبق وأن كتبت عن هذا الرجل في إحدى مقالاتي حين كان مشرفاً على كرة القدم ما نصه ( ومن أبرز هذه الشخصيات الأمير فهد بن خالد المشرف العام على كرة القدم بالنادي الأهلي ، فبالإضافة لتفانيه وإخلاصه في عمله وتواجده الدائم مع الفريق الأهلاوي في كافة اللقاءات برغم ظروف سكنه في مدينة الرياض إلا أنه لم يتخذ من الظروف ذريعة لعدم التواجد ولم يرتض أن يكون مجرد منصب يتردد في الأوساط الرياضية كمشرف عام على الفريق بل قهر تلك الظروف وتواجد مع الفريق الأهلاوي دون كلل أو تذمر وأعطى للأهلي جل وقته وجهده ، وهو أيضاً مثالاً للمتحدث اللبق فحين تستمع إليه تجده العارف بالشأن الرياضي لما يملكه من هدوء وعقلانية وقوة حجة وسرعة بديهة، كما أنه نموذجاً يحتذى به لكيفية التعاطي مع أسوأ الظروف بكل حياد ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-riyada.com//articles.php?action=show&amp;id=963</link>
      <pubDate>Wed, 25 Jan 2012 12:24:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التحكيم مابين النقد الهادف والتجريح ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.al-riyada.com//contents/authpic/194.jpg" /><br /></span><p ><b>في مباراة الهلال ونجران تكلم البعض في حق الحكم محمد الهويش في إحتسابه للوقت الضائع وتعمده ذلك حتى يسجل الهلال هدفه فالهلال نادي عريق وكبير ليس بحاجة لأن يفوز في مباراة عادية أوغيرها بالحكم وإلا لكانت البطولات كلها تحمل توقيع الهلال ولاوجود للأندية الأخرى ولقد صرح الأستاذ صالح آل مربح رئيس نادي نجران للإعلام أن الحكم ناجح وممتاز وفي تحليل الفنيين العارفين بقانون كرة  القدم أن الحكم أحتسب تضييع الوقت المتعمد من قبل حارس نجران  ومدته 1.45 مع الوقت الضائع للمباراة 4 دقائق ليصبح  5.45 دقيقه وعندما صفر الحكم لم يتبقى على الوقت إلا خمس ثواني فأين المشكلة في ذلك فلقد حدثت حالات مشابهه  في السابق ولم تثار إعلاميا بهذا الشكل بل حدثت أخطاء تحكيمية  وهناك أمثلة عليها مثل مباراة الأهلي والرائد وإحتساب الحكم ضربتي جزاء للأهلي غير صحيحتين  وكذلك مباراة الهلال والفتح وإحتساب الحكم هدف غير صحيح للفتح ومباراة الاتفاق والأتحاد حيث كان الإتفاق متفوقا بهد ف حتى تعادل الأتحاد في الدقيقة  الخامسة بعد التسعين وبذلك قتل فرحة الآتفاق في الفوز ليس معنى هذا هو الوصول إلى التجريح والإساءة للحكام  ولكن عندما نشاهد خطئ في التحكيم  لانحكم عليه أنه مرتشي  أويتم الإسقاط على نادي معين  أو أن هذا الحكم  أدار المباراة على حسب ميوله فالحكم السعودي يحتاج منا للثقة هو صحيح أن هناك بعض الأخطاء تحدث منه ولكن من جمال كرة القدم أن يكون فيها أخطاء فكما أن المدرب يخطئ في تقديره لبعض الأمور في بعض المباريات واللاعب يخطئ في بعض الأحيان في الملعب أولايكون في الفورمه  أيضا ينطبق ذلك على الحكم وكذلك إداري الأندية معرضون للخطأ لأننا بشرفيجب علينا أن نتعامل مع خطئ الحكام كخطأ اللاعب والمدرب والإداري وألا نوجه الإساءات للحكام والتي تصل للتجريح الشخصي وتأليب الرأي العام الرياضي  وشحنه لتكون بمثابة العداوة التي يحصل معها للحكم وبعد ذلك يحدث مالاتحمد عقباه  ولنكن حضاريين فإذا  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-riyada.com//articles.php?action=show&amp;id=961</link>
      <pubDate>Sat, 21 Jan 2012 23:54:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التحكيم كان جيداً.. فهل هَوَى؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.al-riyada.com//contents/authpic/177.jpg" /><br /></span><p ><b>في إحدى حلقات البرنامج الرياضي (في الملعب)، وتحديداً ليلة مباراة الهلال والتعاون استضاف البرنامج المحلل التحكيمي علي المطلق؛ ليحلل بعض لقطات المباراة، وهذا أمر تفعله القناة بعد كل جولة وليس بمستغرب، لكن الغريب حديث المطلق عن (الأخطاء) التحكيمية المؤثرة و(الأخطاء) غير المؤثرة في المباراة، فهو يرى - من وجهة نظره- أن في مباراة الهلال والتعاون كان بها (خطأ) مؤثر على نتيجة المباراة وهو ضربة الجزاء الصحيحة التي تجاهلها حكم المباراة مطرف القحطاني، بينما ركلتا الجزاء اللتان حدثتا في مباراة النصر والأهلي لم تكونا مؤثرتين على نتيجة المباراة، ولا أعلم لماذا تتباين آراء المطلق في كثير من الحالات؟ وما دوافعه في ذلك؟ وهل يجد ضغوطاً معينة حتى تختلف آراؤه من مباراة لأخرى..! ومع الأسف وأقولها بكل حزن: إذا كان فكر حكامنا بهذا المنطق فلن تقوم للتحكيم قائمة بعد اليوم. 
عزيزي أستاذ علي المطلق، كلامك هذا فيه إساءة لك في المقام الأول، ولمهنة التحكيم بشكل عام، ولن تجد من يقبله ؛ لأن الحق أبلج وأبلغ من كل تعابيرك اللفظية وحججك المتناقضة. 
وأتمنى - وهي نصيحة- من كل الحكام الذين يجدون في أنفسهم المقدرة على تقديم أنفسهم بشكل مميز من خلال هذه المهنة الحساسة أن يبتعدوا عن مثل هذه الآراء، حتى لو جاءت من خبير تحكيمي كعلي المطلق؛ لأن حديثاً كهذا لن يقدم لكم إلا الإخفاق والفشل، وستجدون أنفسكم تحت طائلة النقد المستمر، وستخرجون من هذه المهنة بفضائح ليس لها أول ولا آخر؛ لأنكم ستفقدون الثقة عند كل متابعي كرة القدم كما فقدتها أنا شخصياً في تحليل أستاذنا علي المطلق بعد تلك الليلة، بل وأزيد في هذه الجزئية هذا التساؤل: ما الضير لو أن علي المطلق تفوه بكلمة الحق ووضع المرداسي والقحطاني في منزلة واحدة في عملية القرار (الخاطئ) في المباراتين دون الحاجة إلى مخالفة الحقيقة التي شاهدتها وشاهدها كل متابعي دوري زين؟! 
ضربة الجزاء هي حق مشروع لكل فريق متى ما وقعت، حتى ل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-riyada.com//articles.php?action=show&amp;id=960</link>
      <pubDate>Sat, 21 Jan 2012 23:51:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أزمة المنشآت والتصعيد الإعلامي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.al-riyada.com//contents/authpic/177.jpg" /><br /></span><p ><b>نتحدث دائماً عن التطوير والتغيير، وعن أسباب التراجع المخيف في الرياضات السعودية، دون أن يستقر بنا الحال على مجموعة عوامل نستطيع من خلالها أن نتحرك في الاتجاه السليم؛ حتى نتمكن من تحديد أهدافنا والإستراتيجيات التي تتطلبها المرحلة الحالية وفق أسس واضحة هدفها الأساسي صناعة جيل رياضي متفوق على كافة الأصعدة الفنية منها والسلوكية؛ لهذا كان من المفترض أن نسير وفق منهج واضح يسوده روح الصف الواحد، لا أن نترك الأحداث المتتالية في رياضتنا تفرز وعبر مختلف القنوات الإعلامية بعض الإفرازات التي لا تليق بمجتمع أنعم الله عليه بوحدة الصف والحب والولاء لهذا الوطن الغالي.
 يصعب على أي مهتم بالشأن الرياضي أن يرى كل تلك الأحداث على مستوى النتائج أو حتى على مستوى الاهتمام بالبنية التحتية لرياضة هذا الوطن وهي تدور إشكاليتها حول رجل واحد وتحميله تبعات كل ما يحدث، على الرغم من حداثة عهده بهذا المنصب الشاق الذي يحتاج إلى الصبر وحسن التصرف مع كل الأحداث والمتغيرات من حوله بشكل يدعم موقفه كمسؤول أول عن هذا القطاع المهم والحيوي في مملكتنا الغالية. 
تتواصل الاتهامات الموجهة لرئاسة العامة لرعاية الشباب عن بعض القضايا الرياضية، ولعل آخرها النقد الذي صاحب إنشاء بعض المقار الرياضية لبعض الأندية واعتماد إنشائها من قبل وزارة المالية في وقت سابق، لكنها لم تنفذ على أرض الواقع؛ فلم يكن النقد في هذه الجزئية منطقياً البتة، على الرغم من بُعدي عن الأرقام والميزانيات المعتمدة من قبل وزارة المالية إلا أني اعتمدت على المنطق وبعض المعلومات في طرح هذا الرأي الذي قد يعتبره البعض دفاعاً عن الرجل الأول في الرياضة السعودية - لغرض ما في نفس يعقوب، لا سمح الله - إذ ليس من المعقول أن تخصص وزارة المالية بالاتفاق مع الرئاسة العامة لرعاية الشباب مبالغ واضحة ومعلومة لدى المالية والرئاسة وتحظى بمتابعة من الجهات الرقابية لإنشاء مقار رياضية لبعض الأندية ويتوقف العمل فيها لأسباب وا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-riyada.com//articles.php?action=show&amp;id=959</link>
      <pubDate>Thu, 12 Jan 2012 14:53:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هيئة دوري المحترفين وحقوق الأندية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.al-riyada.com//contents/authpic/177.jpg" /><br /></span><p ><b>هناك سرٌّ غامض تحرص هيئة دوري المحترفين على عدم البوح به مهما كان الثمن، وقد جنَّدت الهيئة أعضاءها في الدفاع عن هذا الأمر وعزل الإعلام عن الخوض فيه، وذلك من خلال عدم التعاطي مع الموضوع إعلامياً؛ حتى لا يترتب عليه كشف للحقيقة الغائبة، إلى أن وجدت لها - وأعني هنا هيئة دوري المحترفين- مخرجاً ربما يقبله الإعلام وتخرج من مأزق السؤال المتكرر عن حقوق الأندية من عقد (زين) عندما ذكرت سبب عدم إفصاحها عن قيمة عقد شركة زين مع هيئة دوري المحترفين، حيث ذكرت على لسان مدير الهيئة: (الراعي الرسمي لدوري زين يرفض الإفصاح عن أي أمر يتعلق بقيمة العقد المبرم بين هيئة دوري المحترفين وشركة زين)، لعله بهذا الكلام يخرج من مأزق عدم الشفافية مع الإعلام والأندية والشارع الرياضي بكل ميوله. 
الغريب في الأمر أن مدير الهيئة الأستاذ محمد النويصر يرى ويسمع أصوات الأندية وهي تئنّ تحت وطأة الفقر وقلّة الحيلة والحاجة، ويدرك جيداً أن بعض الأندية التي قامت عليها الشراكة في الأصل بين هيئة دوري المحترفين وشركة زين لا تملك رعاة رسميّين، وهي تبحث عن مصادر دخل سريعة لمعالجة أوضاعها المالية، بينما قيمة العقد المبرم بين هيئة المحترفين وشركة زين لم يقدم منها شيء للأندية، والغموض ما يزال قائماً حيال هذا الأمر. 
استبشرت الأندية خيراً عندما وقعت الهيئة مع شركة زين، وتوقعوا أن أنديتهم ستنتقل من حالة الفقر والتسوُّل إلى الاكتفاء الذاتي، حتى لو بشكل نسبي، غير أن تلك الأفراح لم تدم طويلاً وفوجئوا بهضم حقوقهم ولو بشكل وقتي، تلك الحقوق التي لا يعرفون عنها شيئاً، ولم يشاركوا في وضعها، على الرغم من أن الشراكة هي في الأصل قائمة على وجودهم، لكن لا يحق لهم التوقيع على بنود العقد، وحتى تكون المعلومة واضحة بالشكل الصحيح لو سألت أي رئيس نادٍ عن مقدار حقوق ناديه لدى هيئة دوري المحترفين فلن تجد عنده جواباً؛ لأنه فعلاً لا يملك المعلومة الصحيحة في هذا الشأن! 
تُرى ما الأمر الذي يدفع ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-riyada.com//articles.php?action=show&amp;id=952</link>
      <pubDate>Sun, 01 Jan 2012 01:20:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ليس من حق رئيس الوحدة أن يعطس  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.al-riyada.com//contents/authpic/21.gif" /><br /></span><p ><b>أستغرب من بعض المتحاملين الذين يبحثون عن سفاسف الأمور وأحياناً يبحثون عن أمور في غاية التفاهة ، فتجدهم ينتقدوا رئيس نادي الوحدة المكلف علي داود في كل شاردة وواردة تجدهم ناقمين أشدّ النقم عليه ( وحاطينه تحت ضرسهم ) ، ويتصيدون ماذا يقول وماذا يفعل  لدرجة أنني أعتقد بأن الرجل ( لو عطس ) في النادي لقالوا لماذا عطس الرئيس ؟ ويبرروا بأنه ليس من حق رئيس النادي أن يعطس في النادي و أنه كان الأجدر به أن يبقى في بيته كي لا يعدي بقية منسوبي النادي ، مثل هذه النوعية من البشر يعج بهم الوسط الرياضي بشكلِ عام والوسط الوحداوي على وجه الخصوص ، ولا شك بأن النقد مطلوب ولكن هناك أسس للنقد ومن أسس النقد هو ( عدم الشخصنة ) فالمفترض أن المقصود بالنقد هو العمل المقدم لا شخص القائم به وعدم التفرد بذكر السلبيات دون وضع الحلول البديلة ، وهناك أنواع للنقد حسب ما يصنفه المختصون في هذا المجال ومنها النقد التأثري وهو كل نقد أخرجه صاحبه تحت تأثير الانطباعات الأولية السريعة أو الأهواء الشخصية المتحيزة أو المزاج الفردي الخاص ولم يخرجه نتيجة تأمل ودراسة دقيقة تعتمد على معايير وضوابط متفق عليها ، وهذا النوع من وجهة نظري هو الذي أشاهده من هذه النوعية من بعض الجماهير الرياضية والوحداوية الذين أعنيهم بمقالي هذا ، ويتصف أصحاب هذا النوع من النقد بالسذاجة والمبالغة لأن النقد قد بناه نتيجة إنفعالاته المباشرة ولم ينظر في أجزاء العمل ككل ولم يهتم بالقواعد التي أتفق عليها العلماء ، فمثل هؤلاء يتحمسون لشخصِ ما فيظهرون حسناته وحدها ويحكمون عليه من خلالها ويغفلون عثراته ، والمزاجيين الذين تكون لهم ميول فردية خاصة تجدهم يعجبون بالأعمال التي توافق أهواءهم ويعيبون الأعمال التي تخالفها ، كما أن هناك توقيت وتوقيت النقد أمر مهم وإلا لما سمي النقد نقداً ولا أعتبره كل من لديه ذرة عقل من النقد ، أما النقد الموضوعي المبني على ذكر الإيجابيات والسلبيات فهو مطلوب ولابد منه وهو بلا ش ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-riyada.com//articles.php?action=show&amp;id=949</link>
      <pubDate>Wed, 28 Dec 2011 08:55:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الطب النفسي الرياضي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.al-riyada.com//contents/authpic/194.jpg" /><br /></span><p ><b>الطب النفسي الرياضي مهم في المنتخب أو النادي حيث يعتبر الأخصائي النفسي من الكوادر المهمة لأن  له الفضل بعد الله في رفع معنويات اللاعبين من خلال تقييمه للاعبين  وتحديد الكفاءة النفسية  وعلاج أي ضعف في الثقة وبالتالي ضعف في الأداء يؤثر على الفريق  وعلى الأخصائي النفسي التهئية النفسية لللاعبين والتأكد من عدم تعرضهم للمشاكل والقلق والأمراض النفسية مثل الأكتئاب  والرهاب وغير ذلك من الضغوطات النفسية  وعلاجها أن وجدت  وكذلك تذكير اللاعبين بالتركيز في الميدان وأهمية إحترام  نجوميتهم وإحترام الخصم حتى لو كان ضعيفا  وكذلك العكس فيما لوكان الخصم فريقا كبيرا وقويا  حيث عدم تضخيم الخصم وإحتقار الذات والتركيزعلى تقديم الأفضل والشعور بالندية وكذلك البعد عن ضغوط الإعلام والجماهير وحث اللاعبين على عدم الدخول في فخ  المشادات الكلامية أثناء اللعب وتوفير هذا الجهد في كيفية التغلب على الخصم لأن النرفزه لاتجعل اللاعبين يستمتعون باللعب وبالتالي يخسرون المباراة .

سلمان بن محمدالبحيري

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-riyada.com//articles.php?action=show&amp;id=947</link>
      <pubDate>Sun, 25 Dec 2011 11:33:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ البداية مع الحافظ من البرتغال ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.al-riyada.com//contents/authpic/177.jpg" /><br /></span><p ><b>يعتبر خبر احتراف النجم الشاب والواعد عبدالله الحافظ في أوروبا وتحديداً في البرتغال من الأخبار القليلة المفرحة في الكرة السعودية، حيث تعتبر هذه الخطوة مهمة جداً في مسيرة الكرة السعودية، حتى وإن كانت متأخرة بعض الشيء، المهم حصل ما كنا نتمناه منذ زمن، ومن هنا نستطيع أن نقول إننا خطونا الخطوة المهمة في عالم الاحتراف الحقيقي، وأصبحت لدينا جرأة وثقة في إمكانيات نجومنا، ولعل ما قدمه شباب المنتخب في نهايات كأس العالم في كولومبيا 2011 خير دليل على توافر الموهبة لدى شباب المنتخب السعودي، كنا نحتاج فقط إلى (المسوق) الجيد الذي يعمل على إقناع الأندية الأوروبية بموهبة اللاعب السعودي، وهذا بالفعل ما حدث مع النجم السعودي عبدالله الحافظ حيث قام البرتغالي بيدرو مانويل وكيل التعاقدات المعروف بتسويق نجمنا في البرتغال، وقد نجح في إقناعهم بموهبته ومدى المردود الفني الجيد الذي سيقدمه اللاعب لناديه البرتغالي الجديد.
 مثل هذه الخطوة لا يجب أن تقتصر على مسوق واحد، بل يجب أن يعمل الاتحاد السعودي لكرة القدم على البحث عن (مسوقين) في كثير من الدول الأوروبية؛ حتى تتسع القاعدة ويصبح لنا أكثر من منفذ على الدوريات الأوربية المتطورة، على أن يكون التركيز في هذا الشأن على الدرجات السنية من فئة الشباب تحديداً والأولمبي، مع إعطائهم الفرصة كاملة حتى يعيشوا عالم الاحتراف الحقيقي مع أهم الدول المتقدمة كروياً؛ حتى نستطيع صناعة جيل منافس يلحق بركب المتفوقين آسيوياً كاليابان وكوريا، ونعود من جديد إلى مقارعة المنتخبات العالمية في أهم المحافل الرياضية، لكن هذه المرة يجب أن تكون من خلال الاحتراف بعيداً عن الهواية وسلبياتها. 
قد لا ينعم اللاعب السعودي الشاب بعقد احترافي عالٍ خارجياً يُرضي طموحاته، لكنها البداية التي من خلالها سيثبت للعالم مدى موهبته ومقدرته على النجاح، وسيقدم لكل النشء في أنديتنا خدمة جليلة من خلال الصورة الجيدة التي سينقلها عن مستوى الموهبة السعودية ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-riyada.com//articles.php?action=show&amp;id=946</link>
      <pubDate>Wed, 21 Dec 2011 00:14:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خدعوهم بقولهم فرسان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.al-riyada.com//contents/authpic/21.gif" /><br /></span><p ><b>كل من يشاهد لاعبي الوحدة ومستوياتهم المتدنية وحماسهم ( المعدوم ) يتساءل على أي أساس أطلقت الجماهير الوحداوية على لاعبي فريقها ( فرسان مكة ) ؟ ، فواقع الحال لا يدل على هذه التسمية ( إطلاقاً ) ليس الآن فحسب بل منذ سنواتِ مضت ، فاللاعبون لايملكون من صفات الفرسان شيئاً للأسف فلا حماسة ولا إصرار على تحقيق الإنتصار ولا تركيز ولا قتالية ، ومن خلال متابعتي لآدائهم لاحظت أنهم يفتقدون لأبجديات الكرة كالاستلام والتسليم ، اما الاستلام ( فحدّث ولا حرج ) فتجد اللاعب فيهم لا يستطيع السيطرة عليها وإن لم يكن بجواره أحد ويفقدها بمسافة مترين على الأقل ليتحصل عليها الخصم ، وأما التسليم فتجد اللاعب منهم يعطي الكرة لزميله قصيرة وهي أقرب لخصمه من زميله مما قد يعرضه للإصابة وإما يقوم بتسليم زميله الكرة كأنها ( قذيفة مدفعية ) لا يستطيع زميله استقبالها وكأن بينه وبين زميله ( ثأر بايت ) ، ناهيك عن افتقادهم لأبجدية التحرك بدون كرة ، فاللاعب منهم لا يكاد يتحرك من موقعه ولا يطلب الكرة وكأنه ينتظر ( كرت دعوة ) للتحرك من موقعه ، بالإضافة إلى ضعفهم في جميع الالتحامات مع لاعبي الفريق الخصم ، فجميع الكرات التي يكون فيها عملية اشتراك والتحام مع لاعبي الفريق الخصم تجدهم يخسرونها وبكل سهولة وهذا ما يسمى في العرف الرياضي ( الجبن الكروي ) فهم يخافون من الإصابة بطريقة مخجلة فأي فرسان هؤلاء بالله عليكم ؟ ، وأستغرب بل وأسخر من مبررات بعضهم كونهم محبطين وأنهم المفترض أن يكونوا في ( دوري زين ) وأن مستوياتهم أكبر من الدرجة الأولى ، فهذا هو الهراء بأمه وأبيه ، فهذه الروح وهذا المستوى الهزيل لا يؤهلهم للعب في دوري زين وقد يؤدي بهم للهبوط للدرجة الثانية ، وأتمنى ألا يظن محبوا هذا النادي العريق بأنني قد قسوت على اللاعبين وأنهم يحتاجون لمدرب عالمي ليظهر قدراتهم الخارقة فهذا الأمر غير صحيح حيث لن يستطيع أفضل مدربي العالم أن يغير سوء مستوياتهم ويرفع قدراتهم الفنية ( ورحم ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-riyada.com//articles.php?action=show&amp;id=940</link>
      <pubDate>Wed, 14 Dec 2011 15:57:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بهذا النصر لن يحضر (النصر) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.al-riyada.com//contents/authpic/177.jpg" /><br /></span><p ><b>يتسابقون دائماً إلى إيجاد الحلول لنصرهم.. يجتمعون.. يثرثرون وينظرون.. دون أن يكون للعمل مكان بينهم، ألا يعلمون أن أبسط فرد من جمهور النصر يستطيع أن يفعل ما يفعلون، تركوا أهم المعضلات التي يواجهها هذا الفارس منذ زمن طويل، وعندما حضروا وقرروا الوقوف معه تفردوا بالعبارات والملاحظات التي يعرفها القاصي والداني، ولا جدوى من ذكرها في كل حين وأوان، قال لهم الرئيس في تلك الليلة: "النصر يمر بأزمة مالية، وهذه هي مشكلتي"، فغيروا المسار إلى اتجاه آخر حتى لا يُطلب منهم ما لا يستطيعون تقديمه، عندها سيفشل الاجتماع وستحضر المبررات، وقد يقودهم الأمر إلى مصارحة الرئيس بفشله لتعود الصراعات في البيت النصراوي من جديد، ولا أعلم لماذا توجد هيئة أعضاء شرف؟ وما دورها!؟ وهم يعجزون عن إنقاذ النصر كلما احتاج إليهم، يتفاخرون دائماً بدعمهم في السنوات السابقة، ولو فكرنا وفتحنا الحسابات على سبيل التثبّت (لا) كشف المستور وخلال السنوات العشر الأخيرة تحديداً (لن) يكون دعمهم الزهيد مجتمعين شيئاً في حجمه مقارنة بغيرهم في الأندية الكبيرة الأخرى. 
لم يعد النصر ينتظر من هؤلاء شفقة ولا رحمة حتى يعطفوا عليه.. فقط اتركوه لجمهوره ليقرر مصيره ويتسلم دفة رئاسته، لا يريد منكم سوى الابتعاد وسينصلح حاله مع جيل مختلف ورجال مختلفين سيظهرون وسيصنعون له تاريخاً مختلفاً بعيداً عن التنظير وقلة القيمة التي ورثتموها لهذا الفارس العملاق. 
لا يا ساده.. لن يقف نصر التاريخ.. النصر العظيم عليكم، ولن يتحقق معكم أي نصر، يقولها منْ فقد جزءًاً من صحته، وداهمته الأمراض لأنه عشق هذا الكيان الكبير، انظروا لأنفسكم وقومّوا عملكم عندها ستعرفون الحقيقة، وستجدون سر ضياع النصر بين أفكاركم وحماقاتكم، فاتركوه لهم.. لجمهوره الوفي الذي يحترق ويتألم على حاله وهم سيعيدونه لمنصات التتويج وسيجعلون منه نصر التاريخ والمستقبل.
لم يبقَ رأي لم يُطرح، ولم تبقَ فكره لم تطبق في سبيل إنقاذ النصر وإنقاذ أمجاده ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-riyada.com//articles.php?action=show&amp;id=939</link>
      <pubDate>Sat, 10 Dec 2011 20:53:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
